«سألها رجل: هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ؟ قالت: ربما رفع، وربما خفض، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة، قال: فهل كان يوتر من أول الليل؟ قالت: نعم، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة، قال: فهل كان ينام وهو جنب؟ قالت: ربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل، ولكنه يتوضأ قبل أن ينام، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة»(١).
- وفي رواية:«عن يحيى بن يَعمَر، قال: سألت عائشة: هل كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينام وهو جنب؟ قالت: ربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل، ولكنه يتوضأ، قال: الحمد لله الذي جعل في الدين سعة»(٢).
- وفي رواية:«عن يحيى بن يَعمَر، عن عائشة، قال: قلت: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرفع صوته بالقراءة؟ قالت: ربما رفع، وربما خفض»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٦ و ٤٢٠٨). وأحمد (٢٥٧١٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٦/ ١٦٦ (٢٥٨٤٥) و ٦/ ١٦٧ (٢٥٨٥٨) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره (٤).
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف» (٤٢٠٨). (٢) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف» (١٠٧٦). (٣) اللفظ لأحمد (٢٥٧١٨). (٤) المسند الجامع (١٦٠٧٣ و ١٦٣٥١)، وأطراف المسند (١٢١٧٤ و ١٢١٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٧٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٥٠ و ١٣٥١).