«أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل، أم في آخره؟ قالت: ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يوتر في أول الليل، أو في آخره؟ قالت: ربما أوتر في أول الليل، وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يجهر بالقرآن، أو يخفت به؟ قالت: ربما جهر به، وربما خفت، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة»(١).
⦗٤٧٤⦘
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ربما أوتر قبل أن ينام، وربما أوتر بعد أن ينام، وربما اغتسل قبل أن ينام، وربما نام قبل أن يغتسل من الجنابة»(٢).
- وفي رواية:«قلت لعائشة: أرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يا أُم المؤمنين، أكان يوتر من أول الليل، أو من آخره؟ قالت: ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: يا أُم المؤمنين، أرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يغتسل من الجنابة من أول الليل، أو من آخره؟ قالت: ربما اغتسل من أول الليل، وربما اغتسل من آخره، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: يا أُم المؤمنين، أرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أكان يجهر بصلاته، أم يخافت بها؟ قالت: ربما جهر بصلاته، وربما خافت بها، قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة»(٣).