«أن امرأة قالت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: نعم، فقالت لها عائشة: تربت يداك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعيها، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبهه»(١).
- وفي رواية:«أن أُم سُليم امرأة أبي طلحة دخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل؟ قال: نعم، قالت عائشة: فقلت: أف لك، أترى المرأة ذلك، فالتفت إليها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه»(٢).
أخرجه أحمد (٢٥١١٧) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا يحيى، يعني ابن زكريا، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله الحجبي. و «الدَّارِمي»(٨١١) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح, قال: حدثني الليث, قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. و «مسلم» ١/ ١٧٢ (٦٤٠) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث, قال: حدثني أبي، عن جدي, قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب. وفي (٦٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، وسهل بن عثمان، وأَبو كُريب، قال سهل: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مصعب بن شيبة، عن مسافع بن عبد الله. و «أَبو داود»(٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح, قال: حدثنا عنبسة, قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب.