١٧٥٦٩ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بتربان بلد، بينه وبين المدينة بريد وأميال، وهو بلد لا ماء به، وذلك من السحر، انسلت قلادة لي من عنقي فوقعت، فحبس علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لالتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، قالت: فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتافيف، وقال: أفي كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء، قالت: فأنزل الله الرخصة بالتيمم، قالت: فتيمم القوم وصلوا، قالت: يقول أبي، حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: والله ما علمت يا بنية أنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر».
أخرجه أحمد (٢٦٨٧٢) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق, قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦١٤٥)، وأطراف المسند (٧٨٣٤ و ١١٥٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٥٩).