- قال أحمد بن محمد بن هانئ: سمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل، وذكر حديث
⦗٣٦٤⦘
خالد بن الصلت، عن عراك بن مالك، عن عائشة، رضي الله عنها، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: حولوا مقعدي إلى القبلة.
فقال: مرسل، فقلت له: عراك بن مالك قال: سمعت عائشة، رضي الله عنها؟ فأنكره، وقال: عراك بن مالك من أين سمع عائشة؟! ماله ولعائشة؟! إنما يروي عن عروة، هذا خطأ.
قال لي: من روى هذا؟ قلت: حماد بن سلمة، عن خالد الحَذَّاء؟ فقال: رواه غير واحد، عن خالد الحَذَّاء، ليس فيه: سمعت، وقال غير واحد أيضا: عن حماد بن سلمة، ليس فيه: سمعت. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٠٦).
- وقال البخاري: خالد بن أبي الصلت، عامل عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، وعراك، مرسل، روى عنه: خالد الحَذَّاء، ومبارك بن فضالة، وواصل مولى أبي عُيينة.
قال موسى: حدثنا حماد، عن خالد الحَذَّاء، عن خالد بن أبي الصلت: كنا عند عمر بن عبد العزيز، فقال عراك بن مالك: سمعت عائشة، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: حولوا مقعدي إلى القبلة ...
وقال موسى: حدثنا وهيب، عن خالد، عن رجل، أن عراكا حدث، عن عَمرَة، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال ابن بكير: حدثني بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة؛ أن عائشة كانت تنكر قولهم: لا تستقبل القبلة. وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٥٥.
- وقال التِّرمِذي: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن أبي عبد الله، عن خالد الحَذَّاء، عن عراك بن مالك، عن عائشة، قالت: ذكرت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن قوما يكرهون أن يستقبلوا القبلة بغائط، أو بول، فأمر بخلائه، فاستقبل به القبلة.