و «النَّسَائي» ١/ ١٥٧، وفي «الكبرى»(٢٨٨) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و «أَبو يَعلى»(٤٦٢٣) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شَريك. و «ابن حِبَّان»(١٣٧٢) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان.
⦗٣٦٠⦘
جميعهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد القدوس بن بكر، وعبد الله بن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، ومحمد بن فضيل، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وسفيان بن سعيد الثوري) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٨٩) عن الثوري، عن هشام بن عروة (٢)، عن عائشة، قالت:
«أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بصبي فبال عليه، فصب عليه الماء».
ليس فيه: عروة بن الزبير.
(١) المسند الجامع (١٦١٣٠)، وتحفة الأشراف (١٦٧٧٥ و ١٦٨٥٤ و ١٦٩٧٢ و ١٦٩٩٧ و ١٧١٣٧ و ١٧١٦٣ و ١٧٢٤١ و ١٧٢٨٤ و ١٧٣٢١)، وأطراف المسند (١١٨٦٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٨٥: ٥٨٧)، والبزار ١٨/ (٢٩)، وابن الجارود (١٤٠)، وأَبو عَوانة (٥١٥: ٥١٨)، والبيهقي ٢/ ٤١٤، والبغوي (٢٨٢١). (٢) كذا ورد في النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل، إلا أن محقق طبعة التأصيل خالَف أُصوله وأثبتها: «عن هشام بن عروة، عن أبيه»، وكَتَب: «قوله: «عن أبيه» سقط من الأصل، والتصويب من «صحيح ابن حبان» (١٣٦٧)، من طريق سفيان به»، وهذا لا يصلح، لأن رواية ابن حبان من طريق الفِريابي عن سفيان، وهذه من رواية عبد الرزاق، عن سفيان، مع الخلاف الشديد بين اللفظين.