١٧٤٤٣ - عن خالد بن ذكوان، قال: حدثتني الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم عرسي، فقعد في موضع فراشي هذا، وعندي جاريتان تضربان بالدف، وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر، فقالتا فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما يكون في اليوم وفي غد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما هذا فلا تقولاه»(١).
- وفي رواية:«جاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم فدخل حين بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي الحسين، اسمه المدني، قال: كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين، فدخلنا على الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ فذكرنا ذلك لها، فقالت: دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صبيحة عرسي، وعندي جاريتان يتغنيان، وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر، وتقولان فيما تقولان: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: أما هذا فلا تقولوه، ما يعلم ما في غد إلا الله»(٣).