١٧٤١٤ - عن عبد الله بن عمر، عن حفصة، قالت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«الدجال لا يخرجه إلا غضبة يغضبها».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٤٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي، قال: حدثني عُبيد الله بن الحسن بن بكير الثقفي الرَّقِّي، قال: حدثنا خالد بن حيان، عن سليمان بن أبي كريمة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم،
⦗٢٠١⦘
عن ابن عمر، قال: لقيت ابن صياد يوما، ومعه رجل من اليهود، فإذا عينه قد طفيت، وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل، فلما رأيتها، قلت: يا ابن صياد، أنشدك الله، متى طفيت عينك؟ أو نحو هذا، قال: لا أدري والرَّحمَن، فقلت: كذبت، لا تدري وهي في رأسك؟ قال: فمسحها، قال: فنخر ثلاثا، فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على صدره، قال: ولا أعلمني فعلت ذلك، فقلت (١): اخس (٢)، فلن تعدو قدرك، قال: أجل، لعمري لا أعدو قدري، قال: فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: اجتنب هذا الرجل، فإنا نتحدث؛ أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها. موقوف (٣).
(١) قوله: «فقلت» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «مسند إسحاق بن رَاهَوَيْه»، و «مسند الشاميين»، وفيه: «فقلت له»، و «شرح السنة» للبغوي، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و «المطالب العالية»، إذ أخرجوه من طريق عبد الرزاق. (٢) يعني: اخسأ، كما جاء في الكثير من رواياته. (٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٣٦)، والمطالب العالية (٤٥١٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٩٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٤٤)، والبغوي (٤٢٧١).