١٧٣١٦ - عن أبي الصديق الناجي، أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أَبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال: إن ابنك ألحد في هذا
⦗٦٢⦘
البيت، وإن الله، عز وجل، أذاقه من عذاب أليم، وفعل به وفعل، فقالت: كذبت، كان برا بالوالدين، صواما قواما، والله لقد أخبرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه سيخرج من ثقيف كذابان، الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير».
أخرجه أحمد (٢٧٥٠٧) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا عوف، عن أبي الصديق الناجي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥٧٨٨)، وأطراف المسند (١١٢٧٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٢١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٤١.