١٧٣١١ - عن عروة بن الزبير، وعن وهب بن كَيْسان، قال: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني، إنهم يعيرونك بالنطاقين، هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، قال: فكان أهل الشام إذا عيروه بالنطاقين يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها.
أخرجه البخاري ٧/ ٩١ (٥٣٨٨) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كَيْسان، فذكراه (١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٠٣) و ١٥/ ٨٥ (٣٨٤٩٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، أن أهل الشام كانوا يقاتلون ابن الزبير ويصيحون به: يا ابن ذات النطاقين، فقال ابن الزبير:
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها.
قالت أسماء: عيروك به؟ قال: نعم، قالت: فهو والله حق (٢).
(١) المسند الجامع (١٥٧٨٣)، وتحفة الأشراف (١٥٧٣١ و ١٥٧٣٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٣٤). (٢) أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٣٨.