للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٧٣٠٦ - عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أَبي بكر، قالت: رأيت زيد بن عَمرو بن نفيل وهو مسند ظهره إلى الكعبة، وهو يقول: ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم غيري، وكان يقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم.

قالت: وذكره النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال:

«يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى».

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٣١) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر, قال: حدثنا أَبو أسامة, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.

• أَخرجه البخاري ٥/ ٥١ (٣٨٢٨) تعليقا، قال: وقال الليث: كتب إلي هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أَبي بكر، رضي الله عنهما، قالت:

«رأيت زيد بن عَمرو بن نفيل قائمًا مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معاشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموؤودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيكها مؤونتها، فياخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها» (١).


(١) المسند الجامع (١٥٧٧٨)، وتحفة الأشراف (١٥٧٢٩).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٥٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٧١).