١٧٢٨٦ - عن عبد الله مولى أسماء، عن أسماء بنت أَبي بكر؛
«أنها نزلت عند دار المزدلفة، فقالت: أي بني، هل غاب القمر، ليلة جمع وهي تصلي؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ قال، وقد غاب القمر: قلت: نعم، قالت: فارتحلوا، فارتحلنا، ثم مضينا حتى رمينا الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا!، قالت: كلا يا بني، إن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم أذن للظعن»(١).
⦗٣١⦘
أخرجه أحمد (٢٧٤٨٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٣٥١ (٢٧٥٠٦) قال: حدثنا محمد بن بكر (ح) وروح. و «البخاري» ٢/ ٢٠٢ (١٦٧٩) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى. و «مسلم» ٤/ ٧٧ (٣١٠٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان. وفي (٣١٠١) قال: وحدثنيه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن خزيمة»(٢٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن معمر, قال: حدثنا محمد.
أربعتهم (يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن بكر، وروح بن عبادة، وعيسى بن يونس) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله مولى أسماء، فذكره (٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٤٣) قال: حدثنا ابن عُيينة عن عَمرو، عن عبد الله مولى أسماء؛ أنها كانت تصلي الصبح بمنى.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٨٠). (٢) المسند الجامع (١٥٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٧٢٢)، وأطراف المسند (١١٢٦٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٤٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٣٠)، والطبراني ٢٤/ (٢٦٩ و ٢٧٠)، والبيهقي ٥/ ١٣٣.