• أخرجه الحُميدي (٣٢٧) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السَّخْتِياني. و «أحمد»(٢٥٥٩٤) قال: حدثنا وكيع، قال: وقال أسامة. وفي (٢٧٤٥١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (٢٧٥٢٠) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج. وفي (٢٧٥٢٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن سليمان، وعبد الجبار بن ورد، رجلان من أهل مكة. وفي (٢٧٥٢٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «أَبو داود»(١٦٩٩) قال: حدثنا مُسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب. و «التِّرمِذي»(١٩٦٠) قال: حدثنا أَبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، قال: حدثنا حاتم بن وَردان، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩١٤٨) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب.
خمستهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وأسامة بن زيد الليثي، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن سليمان، وعبد الجبار بن ورد) عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن أسماء بنت أَبي بكر؛
«أنها سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن الزبير رجل شديد، ويأتيني المسكين، فأتصدق عليه من بيته بغير إذنه؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ارضخي، ولا توعي، فيوعي الله عليك»(١).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، إنه ليس لي من شيء إلا ما أدخل علي الزبير أفأعطي؟ قال: نعم، ولا توكي، فيوكى عليك، يقول: لا تحصي، فيحصى عليك»(٢).