«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس في مجلسه يحدث القوم حديثا، إذ جاء أعرابي،
⦗٧⦘
فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فمضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحدث، فقال بعض القوم: سمع فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: يا رسول الله، كيف، أو ما إضاعتها؟ قال: إذا توسد الأمر غير أهله فانتظر الساعة».
وقال سريج:«إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة»(١).
- وفي رواية:«إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة»(٢).
أخرجه أحمد (٨٧١٤) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري»(٥٩) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) وحدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فليح. وفي ٨/ ١٢٩ (٦٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن سنان. و «ابن حِبَّان»(١٠٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
خمستهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، ومحمد بن سنان، ومحمد بن فليح، وعثمان بن عمر) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (٣).