١٥١٤٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«جاءت الحمى إلى النبي، فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها إلى الأنصار، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن، فاشتد ذلك عليهم، فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدخل دارا دارا، وبيتا بيتا، يدعو لهم بالعافية، فلما رجع تبعته امرأة منهم، فقالت: والذي بعثك بالحق، إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: ما شئت، إن شئت دعوت الله أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك الجنة، قالت: بل أصبر، ولا أجعل إلى الجنة خطرا».
⦗٥٤٦⦘
وعن عطاء، عن أبي هريرة قال: ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى، لأنها تدخل في كل عضو مني، وإن الله، عز وجل، يعطي كل عضو قسطه من الأجر.
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٥٠٢ و ٥٠٣) قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي، «شعب الإيمان» (٩٤٩٦).