«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وبه ردع من خلوق، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى»(٩٣٥٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، فذكره.
• أَخرجه الحُميدي (١٢٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمران بن ظبيان الحنفي، أنه سمع رجلا من بني حنيفة يقول: سمعت أبا هريرة يقول:
⦗٤٨٦⦘
«ذهبت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى يهود بني قينقاع يدارسهم، فأبصر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلا متخلقا، فقلت: يا رسول الله، لعله عروس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وإن، اذهب فاغسله، ثم انهكه، ثم اغسله، ثم انهكه، ثم اغسله، ثم انهكه»(١).
(١) المسند الجامع (١٣٩١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٢٤)، والمطالب العالية (٢٢٢٩).