- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن نَبْهان الجَرمي، البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- قال أَبو طالب، أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن الحارث بن نبهان كيف هو؟ فقال: كان رجلا صالحا، ولكن لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، منكر الحديث.
فقلت: روى عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا ينتعل الرجل قائما، فأنكره، وقال: إنما يروي الحارث بن نبهان، عن عاصم، قلت: فلقي معمرا؟ قال: لا أدري. «الكامل» ٢/ ٤٥٩.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الحارث بن نبهان منكر الحديث، وهو لا يبالي ما حدث، وضعفه جدا.
⦗٤٧٣⦘
قلت له: فإنه يروى عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، هذا الحديث عن معمر، عن قتادة، عن أَنس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم.
قال: ليس هذا بصحيح أيضا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٥٤٠ و ٥٤١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٧٤، في مناكير الحارث بن نبهان، وقال: لا يُتابَع عليه، سنده منكر، والمتن معروف بغير هذا السند.