«كنت قاعدا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله، طوق من ذهب، قال: طوق من نار، قالت: يا رسول الله، سواران من ذهب، قال: سواران من نار، قالت: قرطان من ذهب، قال: قرطان من نار، قال: وكان عليها سوار من ذهب، فرمت به، ثم قالت: يا رسول الله، إن إحدانا إذا لم تزين لزوجها صلفت عنده، قال: فقال: ما يمنع إحداكن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفرهما بالزعفران»(١).
أخرجه أحمد (٩٦٧٥) قال: حدثنا أسباط. و «النَّسَائي» ٨/ ١٥٩، وفي «الكبرى»(٩٣٨٠) قال: أخبرنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: أنبأنا خالد (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط.
كلاهما (أسباط بن محمد، وخالد بن عبد الله الطحان) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، سليمان بن الجهم، عن أبي زيد، فذكره (٢).