- وفي رواية:«إن امرأة جاءت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها، وقال: من يخاصمني في ابني، فقال: يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٦١١ و ١٢٦١٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «الحميدي»(١١١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، سمعه من هلال بن أبي ميمونة. و «ابن أبي شيبة»(١٩٤٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن زياد بن سعد، أو حدثت عنه، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٥/ ٢٣٧ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و «أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٤٦) قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و «الدَّارِمي»(٢٤٤١) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، عن هلال بن أسامة. و «ابن ماجة»(٢٣٥١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. و «أَبو داود»(٢٢٧٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «التِّرمِذي»
⦗٣٧٠⦘
(١٣٥٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي. و «النَّسَائي» ٦/ ١٨٥، وفي «الكبرى»(٥٦٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و «أَبو يَعلى»(٦١٣١) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة.