- وفي رواية:«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ـ قال مسلم: ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين».
قال أَبو داود:«اللهم ربنا لك الحمد» أفهمني بعض أصحابنا، عن سليمان (١).
- وفي رواية:«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعلمنا يقول: لا تبادروا الإمام، إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال:{غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، ولا تبادروا الإمام الركوع والسجود»(٣).