«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم، قال: فأجب»(١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٢٤ (١٤٣٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وسويد بن سعيد، ويعقوب الدورقي. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠٩، وفي «الكبرى»(٩٢٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (قتيبة، وإسحاق، وسويد، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (١٣٠١٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٣)، وأَبو عَوانة (١٢٦١)، والبيهقي ٣/ ٥٧ و ٦٦.