- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «ابن أبي شيبة»(٨٤٧٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «ابن حِبَّان»(٢٠٥١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«فضل صلاة الجميع، على صلاة الواحد، خمس وعشرون، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الصبح. قال: ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}»(١).
- وفي رواية:«الصلاة في الجماعة، تزيد على صلاة الفذ، خمسا وعشرين درجة»(٢).
ليس فيه:«سعيد بن المُسَيب».
- زاد في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «قال معمر: قال قتادة: يشهد ملائكة الليل، وملائكة النهار».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٨٠) قال: حدثنا أَبو خالد، عن داود، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: فضل صلاة الجماعة، على صلاة الرجل وحده، أربع وعشرون درجة. «موقوف»(٣)
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٠١). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (١٣٠٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣١١٢ و ١٣١٤٧ و ١٣٢٣٩ و ١٣٢٥٩ و ١٣٢٧٤)، وأطراف المسند (٩٤٦٨ و ١٠٧٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧١١ و ٧٧٣٣ و ٧٨٤١ و ٧٨٤٢ و ٧٩١٩ و ٧٩٦٥)، وابن الجارود (٣٠٣)، وأَبو عَوانة (١١١٨ و ١٢٤٥ و ١٢٤٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٨٨)، والبيهقي ١/ ٣٥٩ و ٤٦٣ و ٣/ ٦٠، والبغوي (٧٨٦).