وزاد غير قتيبة (١)، في هذا الحديث، عن الليث، عن ابن عَجلان، قال سمي: فحدثت بعض أهلي هذا الحديث، فقال: وهمت، إنما قال: تسبح الله ثلاثا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتكبر الله ثلاثا وثلاثين، فرجعت إلى أبي صالح، فقلت له ذلك، فأخذ بيدي، فقال: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين (٢).
- وفي رواية:«عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنهم قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم ... بمثل حديث قتيبة، عن الليث، إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح: ثم رجع فقراء المهاجرين ... إلى آخر الحديث»، وزاد في الحديث، يقول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، فجميع ذلك كله ثلاث وثلاثون» (٣).
أخرجه البخاري ١/ ١٦٨ (٨٤٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عُبيد الله، عن سمي. وفي ٨/ ٧٢ (٦٣٢٩) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا ورقاء، عن سمي. و «مسلم» ٢/ ٩٧ (١٢٨٦) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: حدثنا عُبيد الله (ح) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن ابن عَجلان، كلاهما عن سمي (ح) قال ابن عَجلان: فحدثت بهذا الحديث رجاء بن حيوة، فحدثني بمثله عن أبي صالح.
(١) من هنا علقه مسلم، والمعلق ليس بحجة. (٢) اللفظ لمسلم (١٢٨٦). (٣) اللفظ لمسلم (١٢٨٧).