- وفي رواية:«عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: كان أَبو هريرة يصلي بنا، فيكبر حين يقوم، وحين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من السجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يرفع في الركعتين كبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخريين، فإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني صلاته، ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا ولك الحمد»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج، أو اعتمر، فيصلي بالناس، فيكبر خلف الركوع، وخلف السجود، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
- وفي رواية:«عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة، كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ قال: إنها لصلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٤).
- وفي رواية:«عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى، فقلت له: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٥)
⦗٤٧١⦘
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا أراد أن يسجد كبر، ثم يسجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام»(٦).