للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «ما من مؤمن، يوم القيامة، إلا يأتي بيهودي، أو نصراني، يقول: هذا فدائي من النار» (١).

⦗٦٦٩⦘

- وفي رواية: «إذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل، فقال له: هذا فداؤك من النار» (٢).

- وفي رواية: «إن هذه الأمة مرحومة، جعل الله، عز وجل، عذابها بينها، فإذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل امرئ منهم رجل من أهل الأديان، فقال: هذا يكون فداءك من النار» (٣).

- وفي رواية: «إن هذه الأمة أمة مرحومة، عذابها بأيديها، إذا كان يوم القيامة، دفع إلى كل رجل منهم رجل من أهل الذمة، أو من أهل الشرك، فيقال: هذا فداؤك من النار» (٤).

- وفي رواية: «عن أبي بردة، قال: وفد إلى عمر، أو إلى سليمان، قال: فقضى حوائجه, حتى إذا كان في بعض الليل، قال: قم، قال: فقمت، فانطلق إلى باب الوالي فدقه، قال: فقال الحاجب: من هذا؟ قال أَبو بردة: استأذن لي عليه، قال: فدخل، قال: أعلمه مكاني, فأعلمه، فخرج إليه، فأذن له، قال: خير يا أبا بردة؟ قال: خير، قال: حاجتك؟ قال: قد فرغت من حوائجي، ذكرت حديثا حدثني أبي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا جمع الله الخلائق للحساب، أتي بيهودي، أو نصراني, قيل: يا مؤمن, هذا فداؤك من النار. قال: أنت سمعته؟ قال: سمعته من أبي» (٥).


(١) اللفظ لأحمد (١٩٨٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٩٠٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٨٩٢).
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد (٥٣٧).
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٧٢٦٧ و ٧٢٦٨).