«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، ثم قال: قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان، حتى سمى ستة وثلاثين رجلا، ثم قال: إن فيكم، أو منكم، فاتقوا الله، قال: فمر عمر على رجل ممن سمي مقنع، قد كان يعرفه، قال: ما لك؟ قال: فحدثه بما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: بعدا لك سائر اليوم»(١).
- وفي رواية:«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن فيكم منافقين، فمن سميته فليقم، فقام ستة وثلاثون، فقال: إن فيكم، أو منكم، فسلوا الله العافية، فمر عمر برجل مقنع كان يعرفه، فقال: ما شأنك؟ فأخبره بما قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: بعدا لك سائر اليوم»(٢).
⦗٣٩٩⦘
أخرجه أحمد (١٧٢٣٤) و ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «عَبد بن حُميد»(٢٣٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عياض بن عياض، عن أبيه، فذكره (٣).
- في رواية أبي نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن أبيه، قال سفيان: أراه عياض بن عياض، عن أبي مسعود.