«أن رجلا من قومه، يقال له: أَبو شعيب، صنع طعاما، فأرسل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ائتني أنت وخمسة معك، قال: فبعث إليه: أن ائذن لي في السادس»(١).
⦗٣٧٠⦘
- وفي رواية:«جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي صَلى الله عَليه وسَلم خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن هذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له فأذن له، وإن شئت أن يرجع رجع؟ فقال: لا، بل قد أذنت له»(٢).
- وفي رواية:«كان رجل من الأنصار، يقال له: أَبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صَلى الله عَليه وسَلم خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فدعاه خامس خمسة، واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع؟ قال: لا، بل آذن له يا رسول الله»(٣).