للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ قال التِّرمِذي: حديث أبي قتادة حديث حسن.

- وقال أيضا: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة»، إلا في حديث أبي قتادة.

- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٢٨٢٦): هذا أجود حديث عندي في هذا الباب، والله أعلم.

• أخرجه عبد الرزاق (٧٨٢٦ و ٧٨٣١ و ٧٨٦٥) عن مَعمَر. و «أحمد» ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٤) قال: حدثنا هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، يعني ابن زاذان.

كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومنصور بن زاذان) عن قتادة بن دعامة، عن عبد الله بن مَعبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، قال:

«جاء أعرابي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يسأله: كيف صيامك؟ فأعرض عنه، وكان إذا سُئِل عن شيء يكرهه، عرف ذلك في وجهه، فسكت حتى ذهب غضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال له عمر: كيف تقول يا رسول الله، في صيام الدهر؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو قال: ما صام وما أفطر، قال: فما تقول في صيام يومين، وفطر يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: فصيام يوم، وفطر يومين؟ قال: وددت أن أطيق ذلك، قال: فصيام يوم، وفطر يوم؟ قال: ذلك صيام داود، قال: فما تقول في صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ قال: ذلك صيام الدهر، قال: فصيام يوم الاثنين؟ قال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي فيه، قال: فصيام عاشوراء؟ قال: كفارة سنة، قال: فصيام يوم عرفة؟ قال: كفارة سنة، وما قبلها» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كفارة سنتين، وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: كفارة سنة» (٢).


(١) اللفظ لعبد الرزاق (٧٨٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٨٨٤).