- وفي رواية:«أحرم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عام الحُدَيبيَة، ولم يحرم أَبو قتادة، قال: وحُدِّث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن عدوا بغيقة، فانطلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبينما أنا مع أصحابي، فضحك بعضهم إلى بعض، فنظرت فإذا أنا بحمار وحش، فاستعنتهم، فأَبوا أن يعينوني، فحملت عليه فأثبته، فأكلنا من لحمه، وخشينا أن نقتطع، فانطلقت أطلب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعلت أرفع فرسي شأوا، وأسير شأوا، ولقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، فقلت: أين تركت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: تركته وهو بتعهن، وهو مما يلي السقيا، فأدركته، فقلت: يا رسول الله، إن أصحابك يقرئونك السلام ورحمة الله، وقد خشوا أن يقتطعوا دونك، فانتظرهم، قال: فانتظرهم، قلت: وقد أصبت حمار وحش، وعندي منه فاضلة، فقال للقوم: كلوا، وهم محرمون»(١).
- وفي رواية:«انطلق أبي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم عام الحُدَيبيَة، فأحرم أصحابه، ولم يحرم أَبو قتادة، فأصاب حمار وحش فطعنه، وأكل من لحمه، فقلت: يا رسول الله، إني أصبت حمار وحش، فطعنته، فقال للقوم: كلوا، وهم محرمون»(٢).
⦗٢٠٦⦘
مرسل، لم يقل عبد الله بن أبي قتادة:«عن أبيه»(٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٩٣٧). (٢) اللفظ للدارمي. (٣) المسند الجامع (١٢٥٣٨)، وتحفة الأشراف (١٢٠٩٩ و ١٢١٠١ و ١٢١٠٢ و ١٢١٠٩)، وأطراف المسند (٨٧٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٩٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٣٠ و ٦٣١)، وابن الجارود (٤٣٥)، وأَبو عَوانة (٣٦٠٠: ٣٦٠٨ و ٣٦١٠: ٣٦١٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٥٥)، والدارقُطني (٢٧٤٩)، والبيهقي ٥/ ١٧٨ و ١٨٨ و ١٨٩ و ١٩٠ و ٣٢٢.