١٣٢٨٤ - عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن رِبعي، أنه كان يحدث؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مر عليه بجِنازة، فقال: مستريح ومستراح منه، فقالوا: يا رسول الله، ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»(١).
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية:«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فمر عليه بجِنازة، فقال: مستريح ومستراح منه، قال: قلنا: أي رسول الله، ما مستريح ومستراح منه؟ قال: العبد الصالح يستريح من نصب الدنيا وهمها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»(٢).
- وفي رواية:«كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذ طلعت جِنازة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مستريح ومستراح منه، قلنا: ما يستريح ويستراح منه؟ فقال صَلى الله عَليه وسَلم: المؤمن يموت ويستريح من أوصاب الدنيا وبلائها ومصيباتها، والكافر يموت فيستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب»(٣).
أخرجه مالك (٤)(٦٤٨) عن محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. و «عبد الرزاق»(٦٢٥٤) عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. و «أحمد» ٥/ ٢٩٦ (٢٢٩٠٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، يعني ابن أبي هند، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤٤) قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لأحمد (٢٢٩٦٣). (٣) اللفظ لابن حبان (٣٠٠٧). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠٢٧)، وسويد بن سعيد (٣٩٩)، وابن القاسم (١٠١)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٦٠).