للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٢٧٨ - عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يؤمنا، يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، ويسمعنا الآية أحيانا، ويطول في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان يفعل ذلك في صلاة الصبح، يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، وكان يقرأ بنا في الركعتين الأوليين من صلاة العصر» (١).

- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان: يقرأ في صلاة الظهر، في الركعتين الأوليين، بأم الكتاب وسورتين، وكان يسمعنا الأحيان الآية، قال: وكان يقرأ في الركعتين الأخريين بأم القرآن، قال: وكان يطيل في الركعة الأولى ما لا يطيل في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الصبح» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بنا فيقرأ في العصر والظهر، في الركعتين الأوليين بسورتين وأم الكتاب، وكان يسمعنا الأحيان الآية، ويقرأ في الركعتين الأخريين بأم الكتاب، وكان يطيل أول ركعة من صلاة الفجر، وأول ركعة من صلاة الظهر» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي قتادة فارس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب» (٤).

⦗١٨٠⦘

- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين، يطول في الأولى، ويقصر في الثانية، ويسمع الآية أحيانا، وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين، وكان يطول في الأولى، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح، ويقصر في الثانية» (٥).


(١) اللفظ لأحمد (٢٢٨٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٩٩١).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٩٣١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٢٩٦٦).
(٥) اللفظ للبخاري (٧٥٩).