١٣٢٧١ - عن عبد الله بن أبي قتادة الأَنصاري، عن أبيه أبي قتادة، قال:
«سرنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ونحن في سفر ذات ليلة، فقلنا: يا رسول الله، لو عرست بنا، فقال: إني أخاف أن تناموا عن الصلاة، فمن يوقظنا للصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، قال: فعرس بالقوم، فاضطجعنا، واستند بلال إلى راحلته، فغلبته عيناه، واستيقظ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت لنا؟ قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما ألقيت علي نومة مثلها، فقال صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله، عز وجل، قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم، وتوضؤوا، فارتفعت الشمس، فصلى بهم الفجر»(١).
- وفي رواية:«سرنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله، قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة، قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت؟ قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال: إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال، قم فأذن بالناس بالصلاة، فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت، قام فصلى»(٢).