«غشينا النعاس، ونحن في مصافنا يوم بدر، قال أَبو طلحة: كنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه»(١).
- وفي رواية:«رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس، فذلك قوله، عز وجل:{ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا}»(٢).
- وفي رواية:«غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي وآخذه».
والطائفة الأخرى المنافقون، ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأرعبه، وأخذله للحق (٣).
- وفي رواية:«كنت ممن ألقي عليه النعاس يوم أحد، حتى سقط السيف من يدي ثلاثا»(٤).
⦗٦٦⦘
- وفي رواية:«كنت ممن أنزل عليه النعاس أمنة، يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا»(٥).