«قرأ رجل عند عمر، فغير عليه، فقال: قرأت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم يغير علي، قال: فاجتمعا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فقرأ الرجل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له: قد أحسنت، قال: فكأن عمر وجد من ذلك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا عمر، إن القرآن كله صواب، ما لم يجعل عذاب مغفرة، أو مغفرة عذابا».
أخرجه أحمد (١٦٤٨٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب بن ثابت، كان يسكن بني سليم، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، فذكره (١).
وقال عبد الصمد مرة أخرى: أَبو ثابت من كتابه.
(١) المسند الجامع (٣٩٤١)، وأطراف المسند (٨٧١١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ٢/ ٦٩١، والروياني (١٤٩٢).