١٣١٦٤ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة، قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأته، فتضرب على منكبيه، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه، قال: فيرد السلام، ويسألها:
⦗٧٨٧⦘
من أنت؟ فتقول: أنا من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا، أدناها مثل النعمان من طوبى، فينفذها بصره، حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان، إن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب» (١).
- وفي رواية:«إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب»(٢).
أخرجه أحمد (١١٧٣٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «التِّرمِذي»(٢٥٦٢ م ٢) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا رِشْدِين بن سعد، قال: حدثني عَمرو بن الحارث. و «أَبو يَعلى»(١٣٨٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «ابن حِبَّان»(٧٣٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو) عن دَرَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث رِشْدِين.