١٣١٣٠ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد، قالا: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا، ومالا وولدا، وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع، فكنت تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا، فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري البصري، قال: حدثنا مالك بن سعير، أَبو محمد التميمي الكوفي، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.
ومعنى قوله:«اليوم أنساك»، يقول: اليوم أتركك في العذاب.
هكذا فسروه، وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية:{فاليوم ننساهم} قالوا: إنما معناه اليوم نتركهم في العذاب.
(١) المسند الجامع (٤٧٤٤)، وتحفة الأشراف (٤٠١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٢)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٢٢).