للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣١١٧ - عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«أبشركم بالمهدي، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء، وساكن الأرض، يقسم المال صحاحا، فقال له رجل: ما صحاحا؟ قال: بالسوية بين الناس، قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صَلى الله عَليه وسَلم غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي، فيقول: من له في مال حاجة، فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: أنا، فيقول: ائت السدان، يعني الخازن، فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له: احث، حتى إذا جعله في حجره وأتزره ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفسا، أوعجز عني ما وسعهم، قال: فيرده فلا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئًا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده» (١).

أخرجه أحمد (١١٣٤٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا جعفر. وفي

⦗٧٣٥⦘

٣/ ٥٢ (١١٥٠٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حماد بن زيد. وفي (١١٥٠٥) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني جعفر بن سليمان.

كلاهما (جعفر بن سليمان، وحماد بن زيد) عن المُعَلَّى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، فذكره (٢).

- في رواية زيد بن الحُبَاب، عن جعفر بن سليمان: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، عن العلاء بن بشير المزني، وكان بكاء عند الذكر، شجاعا عند اللقاء.


(١) اللفظ لأحمد (١١٣٤٦).
(٢) المسند الجامع (٤٧١٤)، وأطراف المسند (٨٥١٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦١٣).