١٣١٠٩ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد، قال:
«لقي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ابن صائد، في بعض طرق المدينة، فاحتبسه، وهو غلام يهودي، وله ذؤابة، ومعه أَبو بكر وعمر، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ما ترى؟ قال: أرى عرشا فوق الماء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يرى عرش إبليس فوق البحر، قال: فما ترى؟ قال: أرى صادقا وكاذبين، أو صادقين وكاذبا، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لبس عليه، فدعاه»(١).
أخرجه مسلم ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح. و «التِّرمِذي»(٢٢٤٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الأعلى.
⦗٧٢٩⦘
كلاهما (سالم، وعبد الأعلى) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٤٧٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٣٢٩).