١٣١٠٨ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«لقيني ابن صائد، فقال: عد الناس يقولون، أو احْسَبِ الناس يقولون، وأنتم يا أصحاب محمد، أليس سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول، أو قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هو يهودي، وأنا مسلم. وإنه أعور، وأنا صحيح، ولا يأتي مكة ولا المدينة، وقد حججت، وأنا معك الآن بالمدينة، ولا يولد له، وقد ولد لي، ثم قال: مع ذاك إني لأعلم أين ولد، ومتى يخرج، وأين هو، قال: فلبس علي»(١).
⦗٧٢٦⦘
- وفي رواية:«حججنا فنزلنا تحت شجرة، وجاء ابن صائد، فنزل في ناحيتها، فقلت: إنا لله ما صب هذا علي، قال: فقال: يا أبا سعيد، ما ألقى من الناس، وما يقولون لي؟ يقولون: إني الدجال، أما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الدجال لا يولد له، ولا يدخل المدينة، ولا مكة؟ قال: قلت: بلى، وقال: قد ولد لي، وقد خرجت من المدينة، وأنا أريد مكة».
قال أَبو سعيد: فكأني رققت له، فقال: والله، إن أعلم الناس بمكانه لأنا، قال: قلت: تبا لك سائر اليوم» (٢).