للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣١٠٤ - عن أبي الوداك، جبر بن نوف قال: قال لي أَبو سعيد: هل يقر الخوارج بالدجال؟ فقلت: لا، فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«إني خاتم ألف نبي، أو أكثر، ما بعث نبي يتبع، إلا قد حذر أمته الدجال، وإني قد بين لي من أمره ما لم يبين لأحد، وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وعينه اليمنى عوراء جاحظة، ولا تخفى، كأنها نخامة في حائط مجصص، وعينه اليسرى

⦗٧٢١⦘

كأنها كوكب دري، معه من كل لسان، ومعه صورة الجنة خضراء، يجري فيها الماء، وصورة النار سوداء تدخن» (١).

- وفي رواية: «أنا أختم ألف نبي، أو أكثر، ما بعث الله من نبي إلى قومه إلا حذرهم الدجال، وإنه قد بين لي ما لم يبين لأحد قبلي، إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى، لا حدقة له، جاحظة، والأخرى كأنها كوكب دري، وإنه يتبعه من كل قوم، يدعونه بلسانهم إلها».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٠) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» ٣/ ٧٩ (١١٧٧٤) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عبد المتعال بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي.

كلاهما (مروان، ويحيى) عن مجالد بن سعيد، عن أبي الوداك، فذكره (٢).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٤٧٢٠)، وأطراف المسند (٨٦٥١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٤٦.