«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال: هم شر الخلق، أو من أشر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق، قال: فضرب النبي صَلى الله عَليه وسَلم لهم مثلا، أو قال: قولا، الرجل يرمي الرمية، أو قال: الغرض، فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة».
قال: قال أَبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق (١).
- وفي رواية:«عن أبي سعيد، عن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه ذكر ناسا في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحليق، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، هم من شر الخلق، أو هم شر الخلق، تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق».
قال: وقال كلمة أخرى، قلت بيني وبينه: ما هي؟ قال: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق (٢).
أخرجه أحمد (١١٠٣١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «مسلم» ٣/ ١١٣ (٢٤٢٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٥٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «ابن حِبَّان»(٦٧٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان.
⦗٧١١⦘
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعتمر بن سليمان) عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).