للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٠٨٩ - عن عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا حلف واجتهد في اليمين، قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجن قوم من أمتي، تحقرون أعمالكم مع أعمالهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، قالوا: فهل من علامة يعرفون بها؟ قال: فيهم رجل ذو يدية، أو ثدية، محلقي رؤوسهم».

قال أَبو سعيد: فحدثني عشرون، أو بضع وعشرون، من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن عليا، رضي الله عنه، ولي قتلهم، قال: فرأيت أبا سعيد بعد ما كبر، ويداه ترتعش، يقول: قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا اجتهد في اليمين، قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦١٥). و «أحمد» ٣/ ٣٣ (١١٣٠٥) و ٣/ ٤٨ (١١٤٦٤). و «أَبو داود» (٣٢٦٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، فذكره (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٤١) قال: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول، ويداه هكذا، يعني ترتعشان من الكبر: لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من الترك (٤). «مختصر على الموقوف».


(١) اللفظ لأحمد (١١٣٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٤٦٤).
(٣) المسند الجامع (٤٧٠٥)، وتحفة الأشراف (٤٠٨٦)، وأطراف المسند (٨٢٦٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩١٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٦.
(٤) في الطبعات الثلاث: دار القبلة، والرشد (٣٨٨٨٢)، والفاروق (٣٨٩٠٠): «أهل الشرك»، والتصويب عن «مسند أحمد» (١١٣٠٥)، إذ أخرجه مطولا من طريق وكيع.