وقال: قال عمارة: حسبته قال: «لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود».
- وفي رواية:«بعث علي، وهو باليمن، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عُيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش والأنصار، فقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا؟ قال: إنما أتألفهم قال: فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق، قال: فقال: يا محمد، اتق الله، قال: فمن يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني؟! قال: فسأل رجل من القوم قتله النبي صَلى الله عَليه وسَلم أراه خالد بن الوليد، فمنعه، فلما ولى قال: من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام، كما مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم، لأقتلنهم قتل عاد»(١).
- وفي رواية:«كان المؤلفة قلوبهم، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أربعة: علقمة بن علاثة العامري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعُيينة بن بدر الفزاري، قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينهم»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٧٦) عن الثوري، عن أبيه. و «أحمد» ٣/ ٤ (١١٠٢١) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي ٣/ ٣١ (١١٢٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سعيد بن مسروق. وفي ٣/ ٦٨ (١١٦٧١) و ٣/ ٧٢ (١١٧١٦) و ٣/ ٧٣ (١١٧١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و «البخاري» ٤/ ١٣٧ (٣٣٤٤) و ٦/ ٦٧ (٤٦٦٧) قال: حدثنا محمد بن كثير (٣)، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. وفي ٥/ ١٦٣ (٤٣٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة.
(١) اللفظ لأحمد (١١٦٧١). (٢) اللفظ لأحمد (١١٢٨٧). (٣) في (٣٣٤٤): «قال: وقال ابن كثير».