للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٠٨١ - عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛

«أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم، قال كلمة، يعني أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضرت الوفاة، قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب،

⦗٦٩١⦘

قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز، عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا مت فأحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف، فأذروني فيها، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: فأخذ مواثيقهم على ذلك، وربي، ففعلوا، ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله، عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي، ما حملك على أن فعلت ما فعلت؟ قال: مخافتك، أو فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها».

وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرها» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرًا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، عز وجل، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته» (٢).

- وفي رواية: «أن رجلا فيمن كان قبلكم، راشه الله مالا وولدا، فقال لولده: لتفعلن ما آمركم به، أو لأولين ميراثي غيركم، إذا أنا مت فأحرقوني، وأكثر علمي أنه قال: ثم اسحقوني، واذروني في الريح، فإني لم أبتهر عند الله خيرا، وإن الله يقدر علي أن يعذبني، قال: فأخذ منهم ميثاقا، ففعلوا ذلك به، وربي، فقال الله: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: مخافتك، قال: فما تلافاه غيرها» (٣).


(١) اللفظ للبخاري (٧٥٠٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٧٨).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٠٨٤).