١٣٠٥٩ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا أسلم العبد فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كان أزلفها، ثم كان بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله، عز وجل، عنها»(١).
أخرجه البخاري، تعليقا، ١/ ١٧ (٤١) قال: قال مالك (٢). و «النَّسَائي» ٨/ ١٠٥ قال: أخبرني أحمد بن المعلى بن يزيد، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (٣).
(١) اللفظ للنسائي. (٢) قال ابن حجر: هكذا ذكره معلقا، ولم يوصله في موضع آخر من هذا الكتاب (يعني الصحيح) وقد وصله أَبو ذر الهروي في روايته للصحيح، فقال عقبه: أخبرناه النضروي، هو العباس بن الفضل، قال: حدثنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا هشام بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك، به. وكذا وصله النَّسَائي، من رواية الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مالك، فذكره أتم مما هنا، كما سيأتي, وكذا وصله الحسن بن سفيان، من طريق عبد الله بن نافع، والبزار من طريق إسحاق الفروي، والإسماعيلي، من طريق عبد الله بن وهب، والبيهقي في «الشعب» من طريق إسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك. وأخرجه الدارقُطني من طرق أخرى، عن مالك، وذكر أن مَعن بن عيسى رواه عن مالك، فقال: «عن أبي هريرة» بدل «أبي سعيد»، وروايته شاذة, ورواه سفيان بن عُيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلا، ورويناه في الخلعيات، وقد حفظ مالك الوصل فيه، وهو أتقن لحديث أهل المدينة من غيره, وقال الخطيب: هو حديث ثابت، وذكر البزار أن مالكا تفرد بوصله. «فتح الباري» ١/ ٩٩. - ومن أراد المزيد في ذلك فليراجع «تغليق التعليق» ٢/ ٤٤، فقد ساق ابن حجر هناك الأسانيد مفصلة تامة. (٣) المسند الجامع (٤١٧٨)، وتحفة الأشراف (٤١٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤).