١٣٠٥٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه؛
«أنه دخل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو موعوك، عليه قطيفة، فوضع يده عليه، فوجد حرارتها فوق القطيفة، فقال أَبو سعيد: ما أشد حماك يا رسول الله، قال: إنا
⦗٦٧٠⦘
كذلك، يشتد علينا البلاء، ويضاعف لنا الأجر، فقال: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر، حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها (١) فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله، ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء» (٢).
- وفي رواية:«دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فوجدت حره بين يدي، فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله، ما أشدها عليك؟ قال: إنا كذلك، يضعف لنا البلاء، ويضعف لنا الأجر، قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، قلت: يا رسول الله، ثم من؟ قال: ثم الصالحون، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يجوبها، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء»(٣).
(١) في طبعة الخانجي: «يحويها»، والمثبت عن النسخ الخطية: الأزهرية، وتيمور، والشنقيطي، وطبعتي دار الصديق، والآداب. (٢) اللفظ للبخاري. (٣) اللفظ لابن ماجة.