للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «يقول الله، عز وجل: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، قال: فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قال: فاشتد ذلك عليهم، قالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ فقال: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل، قال: ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة، فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار» (١).

أخرجه أحمد (١١٣٠٤) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (٩١٨) قال: حدثني مُحاضِر بن المُوَرِّع. و «البخاري» ٤/ ١٣٨ (٣٣٤٨) قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ٦/ ٩٧ (٤٧٤١) و ٩/ ١٤١ (٧٤٨٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨١) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي ٨/ ١١٠ (٦٥٣٠) قال: حدثني يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير.


(١) اللفظ لمسلم (٤٥٢).