«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جلس على المنبر، فقال: إن عبدًا خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فقال أَبو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا، قال: فعجبنا، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا؟! قال: فكان رسول الله هو المخير، وكان أَبو بكر هو أعلمنا به، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن من أمن الناس علي، في صحبته وماله، أَبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أَبي بكر»(١).
أخرجه أحمد (١١١٥٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح. و «البخاري» ٥/ ٥٧ (٣٩٠٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٧/ ١٠٨ (٦٢٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا
⦗٦٢٩⦘
مالك. و «التِّرمِذي»(٣٦٦٠) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك بن أنس. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٠٤٩) قال: أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: أخبرنا القَعنَبي، عن مالك. و «ابن حِبَّان»(٦٨٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك.
كلاهما (فليح بن سليمان، ومالك بن أنس) عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، عن عُبيد بن حُنين، فذكره.