للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس، جاء يهودي، فقال: يا أبا القاسم، ضرب وجهي رجل من أصحابك، فقال: من؟ قال: رجل من الأنصار، قال: ادعوه، فقال: أضربته؟ قال: سمعته بالسوق يحلف: والذي اصطفى موسى على البشر، قلت: أي خبيث، على محمد صَلى الله عَليه وسَلم؟! فأخذتني غضبة ضربت وجهه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، أم حوسب بصعقة الأولى» (١).

- وفي رواية: «جاء يهودي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد ضرب في وجهه، فقال له: ضربني رجل من أصحابك، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لم فعلت؟ قال: يا رسول الله، فضل موسى عليك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تفضلوا بعض الأنبياء على بعض، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يرفع رأسه من التراب، فأجد موسى، عليه السلام، عند العرش، لا أدري أكان فيمن صعق أم لا» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٥٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ١١/ ٥٢٦ (٣٢٤٩٧) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا وهيب.


(١) اللفظ للبخاري (٢٤١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٣٨٥).