- قال محمد بن يحيى، شيخ ابن ماجة: وهو الصواب، يعني أن الصواب:«عياض بن هلال».
- وقال ابن خزيمة: وهذا هو الصحيح، هذا الشيخ هو عياض بن هلال، روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، وأحسب الوهم من عكرمة بن عمار حين قال:«عن هلال بن عياض»(١).
• وأخرجه ابن ماجة (٣٤٢/ ٢) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا علي بن أَبي بكر، عن سفيان الثوري، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن عبد الله، نحوه.
- سماه: عياض بن عبد الله.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا سفيان، عن عكرمة، عن يحيى، عن عياض، عن أبي سعيد، قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المتغوطين أن يتحدثا، فإن الله يمقت على ذلك».
سماه عياضا، ولم ينسبه (٢).
(١) قال ابن حجر: قول ابن خزيمة: إن الوهم فيه من عكرمة فيه نظر، لأن الأوزاعي سماه أيضا، في روايته، عن يحيى بن أبي كثير: عياض بن هلال مرة، وهلال بن عياض مرة، وكذا اختلف فيه بقية أصحاب يحيى بن أبي كثير، فقال حرب وهشام، وغيرهما: عياض، فالظاهر أن الاضطراب فيه من يحيى بن أبي كثير. «تهذيب التهذيب» ترجمة عياض. (٢) المسند الجامع (٤١٩٩)، وتحفة الأشراف (٤٣٩٧)، وأطراف المسند (٨٤١٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٩٩ و ١٠٠، والبغوي (١٩٠).